عاد بحلّته الثقافية

مديرة تحرير جريدة tripoli newsالإعلامية أماني نشابة

بعد انقطاع الاكسجين الثقافي أعادت الوزيرة السابقة لتمكين النساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي الأفراح والمناسبات الى ديارها العامرة حيث أطلت بثوبها الأبيض، ثوب النقاء كقلبها. عادت مشرقة متألقة كعادتها الى مركز الصفدي الثقافي الذي هو أولى إهتماماتها. ستبقى على العهد بخطواتها الجريئة في زمن الانهيار الاقتصادي واليوم لتتحدى من مركز الصفدي الظروف القاسية التي يمر بها الوطن وطرابلس تحديداً.

لأنها تؤمن بأن من حقّ الجميع أن يفرح بالعيد، خصوصًا في ظلّ الأوضاع الصعبة التي تمرّ بها البلاد، اطلقت عبر جمعية “اكيد فينا سوا” فعاليات نهاية العام.

بداية من بين الاشجار الميلادية التي سطع نورها متلألأ لتعتلي المسرح مديرة المركز الثقافي نادين العلي وبصوت يمتلك المنبر جمعت حروفه العربية مرحبة بالجميع ومؤكدة ان طرابلس تستحق ان تتنفس ويحق لها ان تلبس ثوب الجمال بالعيد الميلاد بوطن تمر من فوقه غيمة سوداء على امل ان تمر بسلام مما جعلتنا اليوم نعيد إضاءة شمعة كبيرة اسمها المركز الصفدي الثقافي، نبدء احتفالنا هذا بالنشيد الوطني اللبناني .

ثم اعتلت المسرح واقلت كلمة تلقيق بالملكات كانت كلمة معالي الوزيرة السابقة فيوليت الصفدي التي استذكرت احتفالات الاعياد نهاية العام ال2016 عندما اختيرت طرابلس كأجمل مدينة لبنانية في فترة الأعياد وذلك عبر محطة LBCI” ومن ثم توجهت الى نساء لبنان قائلة “تمسكن بأحلامكن كما ترونها وبلا حدود..” وللشباب والشابات قالت ” انتم وانتنّ مستقبل لبنان” وبدمع لمع بعينيها تحدثت عن معاناة ابناء طرابلس واطفالها اليوم قائلة” نحن هنا لنزرع البسمة على وجوههم.”
شكرا معالي الوزير محمد الصفدي على اعطاء جرعة الحياة وإعادة نشاطات المركز والاضاءة التي غابت عنه بسبب الازمة الصحية في البلاد ليس هذا غريب عليك ان تجعل هذا الصرح الثقافي مضاءً بشموع عيد المسيح كما فوانيس رمضان بأكبر معرض بالعالم للأثار النبوية الشريفة عام 2017.

Comments (0)
Add Comment