الشابة الافغانية مروى، كان من المقرر ان تصبح بعد اشهر قليلة، المرأة الاولى في عائلتها التي تدخل الجامعة، الا انها ومنذ لحظة اتخاذ حكومة طالبان قرار منع الأفغانيات من الالتحاق بالجامعات، ستشاهد بألم وحرقة شقيقها”حميد” وهو يرتاد من دونها الحرم الجامعي لمتابعة دراسته.