استقلال وطنٍ، جسدٌ بلا روح

الإعلامية ريان قسيس
نعيّد الاستقلال ككلّ عامٍ في ٢٢ تشرين الثّاني، ولكن يا عيد بأيّ حالٍ عدت؟
استقلالٌ ممزوج بغصّة الفراغ الرّئاسيّ والغياب الحكوميّ والاستهتار البرلمانيّ، عيدٌ في كلّ سنةٍ يأتينا “بهمّ وغمّ” ولكن تكلّلت في ٢٠٢٢ بمشاكل مجتمعة من وضع اقتصاديّ كارثيّ جرّاء استمرار التّلاعب بالدولار حيث وصل الى ٤٠٠٠٠ والأسعار الجنونيّة للسّلع والمحروقات حيث باتت معيشة اللّبنانيّ مدولرة ويعيش الصراعٍ السياسيّ القديم الجديد الذّي كرّر الفراغ الرّئاسيّ والحكوميّ الغير آبه بنتائجه الكارثيّة على الوضع الأمني والاجتماعي في البلد. فعذرا أيّها الاستقلال اذا لم نعطك حقّك بالاحتفال فمواطنوك يعانون ويأنّون وما من أحد يسأل!! فالاستقلال هو الفرح والفخر والامتنان والرّاحة ولكن كلّها منقوصة أو منسيّة على أمل أن نعطيك ما تستحقّ.
فالجسد من دون روح فانٍ ونحن في البحث الدّائم عن ابرة الأمل في كومة تعاسة.
عشتم وعاش لبنان

Comments (0)
Add Comment