ماذا بعد إخلاء سبيل شيرين عبد الوهاب؟

بعد عودتها إلى منزلها أخيراً، تساءل مغردون عرب عن صحة المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب ومصيرها في الفترة المقبلة، فيما قالت مصادر صحافية أن شيرين ستطل في مقطع فيديو تتحدث فيه إلى جمهورها بشكل مباشر لشرح تفاصيل ما حصل معها، من دون تأكيد الصفحات الرسمية لشيرين ذلك.
وبعد 21 يوماً من حجز عبد الوهاب (قسراً؟) في مشفى للأمراض النفسية بدعوى إدمانها للمخدرات، والتعتيم على أخبارها من قبل عائلتها والمحيطين بها، كشفت نقابة المهن الموسيقية في مصر، مساء الخميس، أن المغنية التي حصدت نجومية واسعة منذ مطلع الألفية، عادت إلى منزلها.وذكرت النقابة في بيان أن النقيب مصطفى كامل، تواصَل مع عبد الوهاب في مكالمة هاتفية دامت أكثر من نصف الساعة، تأكد خلالها من أنها بكامل صحتها ولياقتها، وذلك عقب مغادرتها المستشفى مباشرةً. وأوضح: “إلى كل الجمهور المصري والعربي وإلى كل من ساند ودعم ودعا إلى الله أن يتم شفاء الفنانة الكبيرة والصوت المصري المُشرّف شيرين عبدالوهاب، اطمئنوا شيرين عبد الوهاب بمنزلها وتحدثنا سوياً لأكثر من نصف ساعة”.وأشار البيان إلى أن “الفنانة بكامل صحتها ولياقتها وابتسامتها الجميلة، وقريباً بإذن الله تُمتعنا وتُشجينا جميعاً كجمهور مصري وعربي”.يأتي ذلك بعد إعلان محامي عبد الوهاب، ياسر قنطوش، خروجها من المستشفى بعد يوم واحد فقط من نشره تسجيلاً صوتياً لموكلته من المشفى تطلب فيه بصراحة إخراجها فيما كشفت أنها أجبرت على توقيع أوراق لا تعلم ماهيتها، فيما أكد تقرير وزارة الصحة أن حالة عبد الوهاب لا تستلزم حجزها رغم إرادتها.وطوال الأسابيع الماضية، كانت عبد الوهاب حاضرة في مواقع التواصل ووسائل الإعلام مع انشغال الرأي العام بقضيتها، لكن انحراف النقاش نحو النميمة والثرثرة كان واضحاً. وفي اليومين الأخيرين انتشرت تغريدات مصرية تمتعض من التركيز على أخبار عبد الوهاب لأنها “مجرد فنانة” لا تقدم ولا تؤخر في حياة المصريين حسب الوصف السائد، ما أثار نقاشات محتدمة، لأن عبد الوهاب تبقى إنسانة تستحق حياة أفضل. ولم يتطور النقاش نحو الحريات الفردية وحياة الفرد في دول الشرق الأوسط التي مازالت قيم الفردانية فيها غير موجودة تقريباً.

Comments (0)
Add Comment