“أنا قصيت” حملة عادت الى الواجهة مع ختام شهر تشرين الأول، الشهر المخصص عالمياً لمكافحة سرطان الثدي، والحثّ على الكشف المبكر على هذا المرض.
هذا الحدث السنوي الذي توقف قصرياً في العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا، عاد هذا العام بقوة، حيث اجتمع متبرّعون لبنانيون من جميع فئات الأعمار ومن جميع المناطق اللبنانية لقصّ شعرهم والتّبرّع بحوالي ٣٠ سنتمترًا منه بسخاء، على ان يتم استخدامهم لانتاج وتقديم عدد كبير من الشعر المستعار لمريضات السرطان، وقد تمكنت الحملة من جمع ٢٣ كيلوغراما من الشعر، ما سيساعد على تأمين السّعادة والأمل للمريضات.
هذه الحملة التي أقامتها شركة لوريال بروفيسيونيل قسم المنتجات الاحترافية (L’Oréal Professional Products Division)، بالتعاون مع الجمعيّة اللبنانية لمكافحة سرطان الثّدي (LBCF).
وصرّح في المناسبة السّيد أوسامة أوغلا، المدير العام للوريال بروفيسيونيل (L’Oréal Professional Division) في الشرق الأوسط قائلا أنّه: “في لوريال، يشكّل الجمال قيمة رئيسية ومعتقدا أساسياً. نحن مقتنعون أنّه بإمكاننا مساعدة المريضات المحاربات على مواجهة التّحديات الكبيرة والتّغلب عليها، كما ومساعدتهنّ على تحسين شعورهنّ تجاه أنفسهنّ، وعلى أن يكوننّ إيجابيات. نعتقد أنّ هذه المبادرة ستساعد حتمًا النّساء اللّواتي يكافحن السّرطان على التّغلب على المشاعر السّلبية وتحسين رفاهيتهنّ”.
من جهته، شدّد الدّكتور ناجي الصغير، رئيس جمعيّةLBCF ، على “ضرورة نشر التّوعية وتبادل المعلومات حول أفضل الطّرق لمحاربة سرطان الثّدي”. كما وعبّر عن “اعتزازه بنجاح حدث هذا العام والدور الكبير الذي يلعبه. وشكر المتبرّعين والمتبرّعات على دعمهم الكريم، الذي من دونه لا يمكن للجمعيّة أن تصل الى أهدافها.”