الضريبة الوردية، مؤامرة مربحة

كتبت في تريبولي نيوز الاعلامية ريان قسيس

انتشرت في الآونة الأخيرة عبارة “الضريبة الوردية” والتّي هي تسمية ليست بجديدة تطلق على ارتفاع أسعار السّلع الخاصة بالنسّاء حتى ولو كانت بنفس النّوعية والكميّة لسّلعة خاصّة بالرّجال. فالنسّاء تدفع أكثر لمجرد أن السّلعة ورديّة الّلون، والدّراسات تؤكّد أن هذا الموضوع مرتبط بانجذاب النّساء للالوان الجميلة والرّائحة الذكيّة للمنتجات وهذا ما يكلّف شركات التصنيع أموالا طائلة بالاضافة الى الحملات الاعلانيّة الّتنافسية التّي هي عنصر لجذب النّساء لمنتج دون الاخر. في المتاجر والسوبرماركت تجد أنّ عبوة الشامبو المخصّصة للنّساء بسعر 90000 أما العبوة من ذات الماركة والكميّة ب60000 للرّجال وهذا الموضوع يطبّق على شراء الشّفر أيضا حيث انّ 4 شفرات بعلبة زرقاء بسعر 220000 بينما تبلغ الوردية اللون للشركة نفسها ب340000 وزد على ذلك الكثير. انّ هذا التّلاعب بالاسعار يؤكّد على انتشار هذه الضريبة في لبنان والمؤسف أنه لا يوجد قانون يمنع أو يحاسب التّجار الذّين يتلاعبون بالاسعار. من هنا أهميّة الوعي عند النساء اللّواتي يستطعن اللّجوء الى البدائل والابتعاد عن الاغراءات الذكية التي تستخدمها الشركات للحصول على النّوعية والجودة المطلوبة بسعر اقلّ. وعليهنّ مواجهة الخدعة التّجارية بالذّكاء الورديّ. ملاحظة : صورة الغلاف من تصميم نورهان قصقص

Comments (0)
Add Comment