الأمم المتحدة: 70% من عمليات السلام لم تشمل نساء

قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، أن سحق حقوق المرأة و”كره النساء المتأصل بعمق” مرتبطان من نواحٍ عديدة بالتحديات العالمية الحالية، من انتشار النزاعات إلى الاعتداءات المتزايدة على حقوق الإنسان.
وأضافت أمينة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن المرأة والسلام والأمن أنه “رغم عقود من الأدلة على أن المساواة بين الجنسين توفر طريقاً للسلام المستدام ومنع الصراع، فإننا نتحرك في الاتجاه المعاكس”. وتابعت: “لا يمكننا فصل وضع السلام المحفوف بالمخاطر في عالمنا عن الآثار المدمرة للنظام الأبوي وإسكات أصوات النساء”.وحثت محمد دول العالم على التحدث بصوت عال عن “كراهية النساء حيث إنها تتجلى في الإساءة والتمييز التي تواجهها النساء في الشارع وفي المنزل وفي العمل وكذلك عبر الإنترنت”. وقالت إنه يجب تحدي “الهياكل والمعايير الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تدعمها كراهية النساء”، حسبما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”.كان مجلس الأمن يقيم حالة القرار الذي تبناه في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2000، والذي يطالب بمشاركة متساوية للنساء في مفاوضات السلام، وهو هدف ما زال بعيداً مثل المساواة الكاملة بين الجنسين.وأفادت محمد أنه بين العامين 1995 و2019، ارتفعت نسبة اتفاقيات السلام التي تتضمن بنود المساواة بين الجنسين من 14٪ إلى 22٪. لكنها أضافت أن النساء “يشكلن في المتوسط 13٪ فقط من المفاوضين و6٪ من الوسطاء و6٪ من الموقعين على اتفاقيات السلام الرئيسية”. وأشارت إلى أن 70٪ من عمليات السلام لم تشمل أي امرأة.وقالت محمد: “إن مشاركة المرأة في عمليات السلام، وتأثيرها في القرارات المؤثرة في حياتها، مازال متخلفة عن الركب، ما يخلق حاجزاً حقيقياً أمام السلام الشامل والدائم والمستدام”. وأضافت أن الأمم المتحدة تساعد في الضغط من أجل مشاركة المرأة في صنع السلام، مشيرة إلى هدف 40٪ للنساء في الوفود إلى محادثات السلام في السودان وزيادة النساء في لجنة تراقب اتفاق السلام في مالي للعام 2015 من 3٪ إلى 38٪.وختمت محمد: “يجب أن نبني على هذه الأمثلة. نحن بحاجة إلى تكافؤ كامل بين الجنسين”.

Comments (0)
Add Comment