أبرز ما تناولت الصحف الصادرة اليوم 18/10/2022




?الشرق الأوسط
-لبنان: باسيل عند بري داعياً إلى «الحوار والتوافق»

?الأنباء الكويتية
السفارة السويسرية سارعت إلى تأجيل العشاء التمهيدي لممثلي القوى السياسية.. والنائب وضاح الصادق: اتفاق الطائف مرجعيتي
«القوات» تقاطع الحراك السويسري و «مراجع» تدعو إلى صرف النظر عنه
لقاء سيدة الجبل: حزب الله قوة احتلال وندعو الكتل النيابية لمواجهته
باسيل سلّم بري ورقة التيار لـ «الأولويات الرئاسية»: التوافق ممر إلزامي لانتخاب رئيس الجمهورية
النائب تيمور جنبلاط التقى وفداً من كتلة «لبنان القوي» حول الورقة الرئاسية: لا مسايرة
المدير العام للأمن العام اللبناني يتابع أوضاع 350 مهاجراً بينهم لبنانيون محتجزون في تركيا
السفير السعودي يحذر من زوال «الوطن الموحد»



?الراي الكويتية
-الليرة اللبنانية تسجل تدهوراً جديداً في السوق السوداء
-«المنصة السويسرية» للحوار اللبناني أُحبِطت… «الطائف خط أحمر»
-«موريكس دور 21» رغم الأزمات… «انهض يا لبنان»

?الجريدة
-لبنان: انقلاب محتمل على «الطائف» يطيح عشاء السفارة السويسرية
-تكرار «السيناريو العراقي» في بيروت يواجه عقبات



?كتبت النهار

يتصرف الجميع كأن الاستحقاق الرئاسي لا يزال موعده بعيداً. لا تبدو مهلة الأيام العشرة المتبقية من العهد ضاغطة على المكونات السياسية، بدليل انشغالها، بل “تلهّيها”، بما باتت تسمّيه مواصفات الرئيس المقبل. ولكثرة هذه المواصفات، أصبح من المتعذر ايجاد رئيس تنطبق عليه كل تلك الشروط. لم يتطرق أحد حتى اليوم الى عمره أو طوله، وفي ما عدا ذلك اشبعوا اللبنانيين توصيفات ودفاتر شروط وأوراقاً وبرامج ومشاريع توحي كأننا في نظام رئاسي يحكم فيه الرئيس كيفما يشاء، وان الاسماء “الممتازة” متوافرة بكثرة وما علينا سوى المفاضلة في ما بينها. نسي هؤلاء ان البلد يمرّ بمخاض عسير عند كل استحقاق لا يُحترم فيه الدستور والمواعيد الدستورية، قبل كل تفصيل آخر. والذين لا يحترمون الدستور كيف لهم ان يتحدثوا بمواصفات؟

“التيار الوطني الحر” أعدّ “ورقة أولويات رئاسية” (متأخرة بعض الشيء) ضمّنها ربما كل ما طمح اليه في عهد الرئيس ميشال عون ولم يتمكن من تحقيقه، بل زاد على ذلك، مع علمه الأكيد باستحالة الأمر استناداً الى خبرة ست سنوات عجاف، خرج منها و”التيار” مشظّى، ليرمي باللائمة على الصلاحيات وعلى الحصار وما شابه، ويرفع شعار “ما خلّونا”، من دون ان يسأل عما اذا كان المعطلون سيسهلون مهمة الرئيس المقبل بعد حين.

“حزب الله” حدَّد مواصفات الرئيس الذي يقرّ لـ”المقاومة” بدورها وضرورة قيامها بعملها. هذا العمل الذي تراجع حتماً بعد اتفاق الترسيم مع إسرائيل، إلا إذا كانت المقاومة ستتحول أيضاً الى الحدود مع سوريا وقبرص، وهذا حسن.

حزب “القوات اللبنانية” الذي ربما يكون أخطأ بعدم استقباله وفد “التيار الوطني الحر” لعرض ورقته، لا يريد “رئيس كيف ما كان” ويحدد شروطه أيضاً، ولكن من دون مناقشتها مع القوى الفاعلة إلا عبر الإعلام.
والتقدمي الاشتراكي لا يريد الرئيس صدامياً، وبالمختصر لا “عونياً”، ولا “قواتياً”. هو يفتش عن رئيس وسطي لا حيثية واسعة له، الامر الذي يرفضه كل من “التيار” و”القوات”.
شروط وشروط مضادة تحكم الاستحقاق، وتركيز على تأليف حكومة جديدة في ربع الساعة الأخير، كأن الجميع يسلّم لحالة الشغور، وبات يستعد لمرحلة من الفراغ يخشى البعض أن تطول في ظل غياب التنسيق العربي، او بالاحرى في ظل وجود “فيتو” سعودي تحديداً.
لا يريد اللبنانيون رئيساً مثالياً تنطبق عليه دفاتر الشروط كلها، اذ إن ذلك بعيد من الواقعية. يريدون رئيساً يفهم الصيغة ويحترم الميثاق ويقدس الدستور، ويحافظ على علاقات لبنان الخارجية، وخصوصاً مع العالم العربي. يريدون رئيساً لا ينصاع للأميركي كما يطالب “حزب الله”، لكنه أيضاً لا يخضع للوصاية المتوارَثة بوجوه وأدوات مختلفة. حتى مواصفات الحد الادنى، غير متوافرة حتى الساعة، في اكثرية الاسماء المتداولة.

ما يتردد كل يوم يُفهم منه ان الطبخة لم تنضج بعد، وما حصل في موضوع الترسيم خير دليل على ذلك، إذ عندما دقّت واشنطن الجرس، لم يبدِ أحد اعتراضاً فعلياً على الاتفاق، ولم يفتح أحد الباب أمام المعترضين لإسماع أصواتهم، بل إن كل الخطب والتهديد والوعيد تبدلت بين ليلة وضحاها، واعتُمد الخطاب الهادئ المدروس لتهدئة خواطر الناس وإقناعهم بقبول التطور الحاصل بإرادة دولية، وتحديداً ارادة اميركية، أوجدت اتفاقاً – صفقة، ربما كان ضرورياً وجاء متأخراً.

ما سيحصل في ملف الرئاسة ربما يكون مشابهاً، والتدخل الخارجي ليس مشرّعاً وليس قدراً إلا حينما يختلف اللبنانيون ويتسببون بفراغ طويل الامد، يؤثر على الاستقرار.

Comments (0)
Add Comment