كلمة رئيسة مركز إيليت للثقافة والتعليم إيمان درنيقة الكمالي بيوم “برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي” في الكورال بيتش




احتفلت سفارة الهند في بيروت في ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٢، بيوم “برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي” ITEC، في فندق الكورال بيتش في بيروت في حضور شخصيات سياسية وديبلوماسية ومدراء عامين، اضافة الى خريجي برنامج ITEC وأعضاء جمعية تنمية العلاقات اللبنانية الهندية (ADLIR).

بداية مع النشيدين الوطنيين اللبناني والهندي، ومن ثم كلمة ترحيبية من مقدّمة الحفل مسؤولة القسم التجاري في السفارة رنا زيتوني .
واستهل سعادة سعادة سفير دولة الهند د. سهيل أجاز خان كلامه قائلا: “برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي (ITEC) هو “برنامج رائد”، بدأ لأول مرة في عام 1964 ونما حجمًا ونطاقًا على مدار السنوات الماضية. في إطار برنامج ITEC، تقدم حكومة الهند دورات تدريبية في مجالات مختلفة لتمكين الموظفين ليس فقط بالمهارات المهنية، ولكن أيضًا بالمهارات اللازمة للعمل في عالم يزداد عولمة.
كما أكد د. خان، في كلمته، أهمية الحدث، مشيرا الى الدور المحوري الذي لعبه التعاون الإنمائي في السياسة الخارجية للهند .وحث السفير الوزارات والإدارات الحكومية المختلفة على الاستفادة من برامج التدريب المتاحة في إطار ITEC. كما ذكر أنه بناءً على المتطلبات المحلية؛ يمكن أيضًا أن تكون برامج التدريب مصممة خصيصًا.
ثم كانت كلمة للنائب د. بلال العبد الله ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وكلمة لمدير عام وزارة الصناعة داني جدعون، وتلت هذه الكلمات كلمة لرئيسة مركز ايليت للثقافة والتعليم ايمان درنيقة الكمالي ، قالت فيها:
“نعيش اليوم في عالم سريع التغير حيث تتطور التكنولوجيا باستمرار ، وتستمر استراتيجيات العمل في التطور . لقد أصبح “التعلم مدى الحياة” مطلبًا إلزاميًا للحياة الحديثة ؛ لكن التعلم لا يأتي فقط من الكتب ، بل من التدريب. فالتدريب أمر أساسي لتزويد المهنيين و الموظفين بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على تحسين الأداء وتحقيق الكفاءة في مكان العمل.
صاحب السعادة ، إنني أقدر بشدة اهتمامكم ودعمكم في التنفيذ الناجح لـ ITEC (برنامج التعاون التقني والاقتصادي الهندي) بين الهند ولبنان.
السادة الوزراء والنواب والمدراء العامون ،
أنا مقدرة أيضًا لكل جهودكم في تشجيع المسؤولين من جميع الإدارات الحكومية على المشاركة في هذا البرنامج الذي يهدف إلى الاستفادة من خبرة التنمية في الهند . وبما اني حظيت بتجربة مباشرة مع الهند، ثقافةً ، وشعبا ، وامكانياتٍ من خلال مشاركتي في مؤتمر القمة للتعليم العالي في ٢٠١٩ ، يمكنني أن أقول أنني أتصور مجالًا للتعاون الهائل بين البلدين حيث يمكن للبنان والهند بناء علاقاتٍ تعود بالمنفعة المتبادلة على كافة الاصعدة وفي العديد من المستويات. لقد شاهدتُ قوة النظام التعليمي الهندي وتطوره وتقدمه ، وشهدت بشكل مباشر على الإبداع والتنظيم والابتكار.
سيداتي وسادتي،
لطالما تقاسمت الهند ولبنان علاقات ودية ، وعلى الرغم من أن البلدين مفصولان بمسافة جغرافية شاسعة ، إلا أن التواصل بين الناس هو قريب جدًا.

مسترشدة بفلسفة الحضارة الهندية “العالم كلّه أسرة واحدة” ، فإن الهند تعتمد من خلال برامج بناء القدرات ، الى مساعدة البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم على بناء قدرات موظفيها. من ناحية أخرى ، فان لبنان هو جزء مهم من هذه العائلة ، وبرنامج ITEC هو منصة تصبح من خلالها الهند شريكًا للبنان في رحلته التنموية.
سيداتي وسادتي
إنه لمن دواعي سروري معرفة أن المزيد والمزيد من المهنيين اللبنانيين ، من الجانبين المدني والدفاعي ، يستفيدون كل عام من برنامج ITEC ، بينما تقدم لهم الحكومة الهندية الضيافة الكاملة. كما ويسعدني للغاية أن ارى العديد من المشاركين في ITEC يحضرون حدث الليلة، وأنا ، في الواقع ، أتطلع إلى الاستماع منهم حول تجاربهم في الهند وتقييمهم حول التدريب الذي تلقونه هناك.
وفي الختام ، أغتنم هذه الفرصة لأكرر تقديري لالتزام سعادته د. خان بتعزيز وتوسيع شراكة الهند الثنائية مع لبنان ، لا سيما في مجال التدريب وتنمية المهارات . كما وآمل أن تستفيد الحكومة اللبنانية استفادة كاملة من هذه الدورات ، لترقية مهارات قوتها العاملة ، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في التقدم الوظيفي للمشاركين وفي تحقيق نمو المؤسسات في لبنان. وأخيرا، اختم قائلة بكل فخر ان برنامج ITEC هو مساهمة ممتازة في تعزيز العلاقات الثنائية، التي تعود بالمنفعة المتبادلة لكل من الهند ولبنان. “

‎ثم تحدّث خريجو برنامج
(ITEC)
‎الذين تبادلوا ذكرياتهم حول زيارتهم للهند وخبراتهم التدريبية، وتلا ذلك عرض رقص هندي كلاسيكي قدّمه مدرس الرقص السيد ديبيش ، وتبع الحدث حفل عشاء…

Comments (0)
Add Comment