نساء الميناء يرفعن الصوت: كفى صمتًا وكفى فسادًا

نساء الميناء يرفعن الصوت: كفى صمتًا وكفى فسادًا

الاعلامية اماني نشابة 

في شوارع الميناء الضيقة، بين الأزقة التي تشهد على تاريخ المدينة وأحلامها المؤجلة، لم يعد الصمت خيارًا. هذه المرة، جاء التغيير على هيئة نساء قررن خوض المعركة بأيديهن، لا خلف الستار.
مريم، رنا، وهنادي… ثلاث نساء، يحملن بين أيديهن ملفات الميناء المثقلة بالأزمات، ويضعنها على طاولة الانتخابات من دون رتوش ولا وعود مطاطية.

في لائحة “الميناء أولاً“، لا مكان للكلام الخشبي. هناك تصميم واضح: “نريد مدينة تحترم ناسها… مش مزارع نفوذ ولا مراكز للفساد المتوارث.”

لقاء مع المرشحات

مريم ابراهيم الصالح مرشحة لعضوية مجلس بلدية الميناء –
بدايةً، ما الذي دفعكِ لاتخاذ قرار الترشح لبلدية الميناء؟
حبي للميناء وإيماني إنو التغيير بيبلش من كل واحد فينا. اخترت كون صوت الناس وحط كل طاقاتي لخدمة اهلي ومدينتي
كيف تلخصين رؤيتك لدور المرأة في العمل البلدي؟
المرأة هي شريكة بصناعة القرار والعمل الإنمائي. وجود المرأة بالمجلس البلدي بيعني صوت أكتر توازن ومسؤولية، وشفافية. المرأة قادرة تكون أساس بالتغيير وبتحرص ع تنفيذه
برأيكِ، ما الذي يميز ترشح النساء في بلدية الميناء تحديداً؟
ترشح النساء اليوم بيعطي صورة حلوة عن مجتمع ومدينتنا المينا، اللي لطالما آمن بدور المرأة الفعال والايجابي
ما هي أولوياتكِ في حال فوزكِ بعضوية البلدية؟
مجلس بلدي فاعل بيحط مصلحة الميناء أولا وأخير


الدكتورة رنا وضاح الجم مرشحة لعضوية مجلس بلدية الميناء
كيف تتعاملين مع الفساد “المزمن” في بعض إدارات البلدية؟
سأعتمد الشفافية المطلقة، وأضع نظامًا رقابيًا داخليًا مدعومًا بالتكنولوجيا وهيئات مستقلة، مع سياسة صارمة للمساءلة وحماية المبلغين.
من أين ستموّلين مشاريعكِ في ظل ضائقة مالية خانقة؟
سأركز على إعادة توجيه الموارد المتاحة بفعالية، تخفيض النفقات غير الضرورية، واستثمار الشراكات المحلية والدولية لتمويل المشاريع.
ما خطتكِ لتفعيل واردات البلدية بشكل عادل ومنظم؟
سأعتمد نظامًا إلكترونيًا لتحصيل الرسوم بشفافية، وأعمل على استثمار أملاك البلدية ودعم المشاريع المدرة للدخل، مع إشراك المواطنين في متابعة الإيرادات.
لو خسرتِ المعركة الانتخابية، هل ستواصلين العمل لخدمة الميناء؟
نعم، سأستمر في خدمة الميناء من أي موقع، لأن التزامي تجاه المدينة أكبر من أي منصب

هنادي احمد مشرف المرشحة لعضوية بلدية الميناء 
كيف تتعاملين مع الفساد “المزمن” في بعض إدارات البلدية؟
سأعتمد الشفافية المطلقة، وأضع نظامًا رقابيًا داخليًا مدعومًا بالتكنولوجيا وهيئات مستقلة، مع سياسة صارمة للمساءلة وحماية المبلغين.
من أين ستموّلين مشاريعكِ في ظل ضائقة مالية خانقة؟
سأركز على إعادة توجيه الموارد المتاحة بفعالية، تخفيض النفقات غير الضرورية، واستثمار الشراكات المحلية والدولية لتمويل المشاريع.
ما خطتكِ لتفعيل واردات البلدية بشكل عادل ومنظم؟
سأعتمد نظامًا إلكترونيًا لتحصيل الرسوم بشفافية، وأعمل على استثمار أملاك البلدية ودعم المشاريع المدرة للدخل، مع إشراك المواطنين في متابعة الإيرادات.
لو خسرتِ المعركة الانتخابية، هل ستواصلين العمل لخدمة الميناء؟
نعم، سأستمر في خدمة الميناء من أي موقع، لأن التزامي تجاه المدينة أكبر من أي منصب

 

رانيا جان البرط مرشحة لعضوية مجلس بلدية الميناء 

 نادراً ما نرى نساء يتبوأن مراكز قيادية في البلديات، كيف تواجهين هذا الواقع؟

أؤمن بأن العائلة الناجحة تُبنى على الشراكة بين الرجل والمرأة، وغالبًا ما تكون المرأة هي من تتولى الإدارة والتنظيم داخل هذا الكيان. من هنا، أرى أن العمل البلدي هو انعكاس للعائلة على نطاق أوسع، والمرأة قادرة بطبيعتها على القيادة لما تمتلكه من كفاءة، مثابرة، عزيمة، والتزام. لذلك، أؤمن بثقة بقدرة المرأة على قيادة العمل البلدي وأدعم مشاركتها الفاعلة في هذا المجال.

 ما هي أبرز التحديات التي تواجه المرأة في العمل البلدي برأيكِ؟

التحديات عديدة، تبدأ من النظرة النمطية التي تشكّك بقدرة المرأة على اتخاذ قرارات حاسمة في مواقع السلطة. كما تعاني النساء من محدودية الوصول إلى الموارد والدعم، إضافة إلى صعوبة التوفيق بين الأعباء الاجتماعية والمسؤوليات العامة. ورغم هذه العقبات، أثبتت النساء، في كل مرة أُتيحت لهن الفرصة، أنهن قادرات على الإبداع وإدارة الملفات بكفاءة عالية.

هل لديكِ خطة لتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً من خلال العمل البلدي؟

نعم، بالتأكيد. من أولوياتي تنفيذ برامج لدعم المشاريع الصغيرة التي تقودها النساء، خصوصًا في مجالات السياحة المحلية، الحرف اليدوية، والخدمات المجتمعية. كما أعمل على إنشاء مراكز تدريب مجانية لتطوير مهارات النساء والشباب، وإطلاق مبادرات تشجّع النساء على الانخراط في الحياة العامة من خلال تعزيز أدوارهن في لجان الأحياء والأنشطة الاجتماعية. التمكين الحقيقي يبدأ من خلق بيئة آمنة وداعمة، تؤمن بقدرة المرأة على إحداث تغيير فعّال ومستدام