فبعد ساعات طويلة من حصارها بين حطام بيتها، كانت الطفلة قوية العزيمة تقرأ القرآن.
وبعد أن شعرت بالتعب وضيق التنفس، طلب منها أحد الموجودين الغناء لمدينة الشام التي سُميت باسمها.
وتروي شام ما حصل معها، وتقول “أول ما بدأ الزلزال كنت متغطية باللحاف بسبب البرد. أمي صارت تصيح وتنادي: قوموا قوموا. لم أفهم ما يحصل. بعد ذلك انطفت الأضواء، وجلسنا أنا واخواتي نستغفر وقرأنا القرآن، وبعد ذلك وقع سقف المنزل علينا، ولم نستطع الحركة”.
وأضافت “أختي حاولت تنقذ نفسها عدة مرات حتى استطاعت الخروج”. (العربية – الجزيرة)
بكاء وغناء وتوسل وأفكار للخروج.. لحظات عصيبة مرّت بها الطفلة السورية “شام” تحت أنقاض الزلزال.. والصغيرة لفرق الإنقاذ: “طول الليل وأنا عم أتوّجع.. بدي قنينة ماي”#زلزال_سوريا_تركيا#زلزال_سوريا #زلزال_تركيا #العربية pic.twitter.com/y80fAWkk1y
— العربية (@AlArabiya) February 9, 2023