استقبلت رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء البروفسورة هيام إسحق نقيب تكنولوجيا التربية في لبنان ربيع بعلبكي، يرافقه نائب رئيس النقابة ايلي صعب وعضو مجلس ادارتها الدكتور هشام الخوري.
وحضر عن المركز مديرو المكاتب والوحدات المختصة في التجهيز والتطوير الرقمي،الرئيس السابق للمركز جورج نهرا ورانيا غصوب ورنا عبدالله وجون دعيبس.
ووفق بيان عن وفد النقابة، رحبت رئيسة المركز بالوفد ، مهنئة إياهم على “النشاطات المهمة التي تقوم بها النقابة”.
بدوره، بارك النقيب بعلبكي للمركز “عامه الـ51 واطلاق خطة إطار تطوير المناهج التربوية و تولي رئيسة المركز البروفسورة هيام إسحق سدة الرئاسة”.
“الاهداف المشتركة وسبل التعاون”
وناقش المجتمعون “الاهداف المشتركة وسبل التعاون وأبرزها: المساهمة في تطوير موظفي المركز التربوي للبحوث والانماء وتمكينهم في كل مجالات الرقمنة وخصوصا تكنولوجيا التربية والابتكار في التعليم بواسطة التكنولوجيا وادوات التحول الرقمي”.
وتداول الحاضرون “اهمية الارشاد والتوجيه المهني”، وتطرقوا إلى “أهمية النشاط الاخير للنقابة – ورش وصف مهنة تكنولوجيا التربية – والذي شارك فيه المركز التربوي للبحوث والانماء”.
وشكر النقيب بعلبكي رئيسة المركز على “المداخلات المعرفية القيمة التي اضافها وفد المركز التربوي المشارك”.
واتفق المجتمعون على “استكمال أعمال الورش في عمل توصيف المهن مع المركز وتحت قيادته لمرجعية هذا الاختصاص من مسؤولية المركز التربوي على ان يعد فريق خبراء النقابة كتابا تفصيليا عن الموضوع”.
ثم جرت مناقشة “أهمية توقيع بروتوكول تعاون بين المركز والنقابة في مجال تكنولوجيا التربية”. تمنى على إسحق “إعادة تفعيل مبادرة انشاء اللجنة الوطنية لتكنولوجيا التربية والابتكار برئاسة المركز التربوي للبحوث والانماء ومشاركة نقابة تكنولوجيا التربية و الجهات المجتمعية الفاعلة، وخصوصا شبكة التحول والحوكمة الرقمية
والجمعية المعلوماتية المهنية”.
وأطلع النقيب الحاضرين على أجواء “التحضير للمشاركة في 3 معارض ومؤتمرات متخصصة بتكنولوجيا التربية محليا ودوليا خلال النصف الأول من السنة وخصوصا الجناح اللبناني في لندن بادارة جمعية المعلوماتية المهنية، وبالتعاون مع DIT الخارجية البريطانية، وBESA وتحالف الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لتكنولوجيا التربية”.
وتطرق الحاضرون إلى مناقشة “خطة اللجان المختصة بالمناهج التكنولوجية والدور الذي تستطيع أن تقوم به النقابة بفاعلية تجاه الخطة الاستراتيجية لتطوير للمناهج وخصوصا مادة التكنولوجيا التي حرمها لبنان لفترة طويلة بسبب سوء إدارة بعض المسؤولين للموارد البشرية و العينية، وكذلك فشل التعليم الرقمي الرسمي في لبنان بسب هشاشة الخطة الاستراتيجية للتعليم من بعد واستبعاد الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الرقمي المتخصص وتجاهل الخطة الاستراتيجية للتعليم من بعد في حينه، والتي تضمن العدالة الرقمية الرشيدة لجميع المواطنين”.
بعلبكي
وأشار بعلبكي الى ان “اسبقية اعتماد المركز التربوي الحوكمة الرقمية تتيح العمل عبر إطار PPCP Public Private Community Partnership لتكون الشراكة والمسؤولية على عاتق المجتمع المدني أيضا في ترسيخ الحوكمة التفاعلية بين الدولة والمواطنين التي لا يمكن تجاهلها مطلقا”.
وأعلن ان “النقابة ملتزمة قرار رئيس الحكومة لناحية اعتماد إطار الخطة الاستراتيجية للتحول الرقمي في لبنان، وأن لدينا من الكفايات العلمية الرقمية من شباب وشركات يستطيعون ابتكار الحلول، وكل ذلك يصب في تشجيع صناعة البرمجيات الوطنية والحفاظ على الادمغة”.
ورأى ان “السيادة الوطنية الرقمية في التربية هي بالأهمية نفسها لسيادة الأمن والدفاع والصحة”.
واتفق على “تبادل مواضيع البحث بمراسلات رسمية ليتم متابعتها و تنفيذها بحسب الاصول لما فيه مصلحة التربية على الصعيد الوطني