الإعلامية غليدا حزوري
طار، صار … إلى أين طار…
أصبح الدولار ٤٥ سؤال يتكرر كلّ نهار، وياليتنا نعلم إلى أين يأخذنا الطائر ذو اللون الأخضر.
يا وطني، أليس هذا مؤلم؟ نعم يا أبنائي مؤلم لبعضكم الذين لا يتوفر لديهم الطائر ذو اللون الأخضر ،وأسفاه لوصولي إلى مسلك مسدود ، فيا أولادي أنا الوطن المذبوح وأنتم الشعب المجروح ، نحن معا نعاني…
أنقذوني ولا يغركم طريق التعامل مع مادة اللون الاخضر!
ما عسانا نفعل أيها الأب الحنون، الذي لا تسمح له الأزمة الاقتصادية ان يقوم بواجباته تجاه طفل وصل انينه الى الصين وهو ينادي بقطرة حليب، عن ماذا احدثكم عن الشباب الذين آمنوا بمستقبلهم الناجح للهرب الى المجهول ام عن الارتفاع وتحليق الطائر الاخضر. ام احدثكم عن حادثة لا بل حوادث قوارب الموت عن اللبنانيين الذين باعوا أرضهم ومنازلهم من أجل حجز مقعد لاب وعائلته… لنقلهم إلى أرض الاحلام وهم لا يدركون أنهم ذاهبون إلى فرار الموت!!
كلا يا أمجادي، أنتم شجرة الأرز التي زرعتها إصمدوا، فغيمة سوداء تحلّق فوق نعشي لكنّها سترحل وسوف ترجع أرزة لبنان الخضراء ويرحل الطائر الأخضر.
نعم…كلنا للوطن…
المزيد من المشاركات