المعجنات و الارتفاع سوياً

 

كتبت في تريبولي نيوز رنا الشيخ
تستمر أسعار المعجنات والفطائر بالارتفاع يوماً بعد يوم، ما يقلّص عدد الزبائن إلى حد بات يهدد قدرة الأفران الصغيرة على الصمود.
أحد أصحاب الافران في طرابلس أشار إلى أن “أسعار المواد التي تدخل في صناعة الفطائر والمعجّنات هي الكارثة لان معظم المكونات يستوردونها من الخارج بالدولار وبحسب سعر صرف السوق السوداء، لذلك ارتفعت أسعارها واختلفت عن السابق، وأبرزها الحليب والطحين و السكر، عدا عن قارورة الغاز المستخدمة تحديداً في الأفران، والتي أصبح سعرها اليوم مضاعفاً ووصل إلى 800 ألف ليرة، عدا عن الأكياس “وورق السندويش” والتي من غير الممكن استخدامها”. فعلى سبيل المثال كنا في السابق نطلب وجبة افطار لعائلة مؤلفة من ستة أشخاص ونضع الحواضر المتواجدة في المنزل و الشاي الساخن فكانت الكلفة لا تتخطى ٥ الاف ليرة لبنانية.
كانت منقوشة الزعتر ب ٢٥٠ ليرة، أما الان ومع تغيرها فهي فوق ال١٠٠٠٠ ليرة لبنانية. وبات الناس يفضلون شراء الخضار والخبز، وصناعة العجين والخبز في البيت عوض إنفاق ما تجنيه على شراء المعجّنات. ومن جهة اخرى هناك أُناس لم يتأثروا في هذا الغلاء لانهم يتلقون الدعم من احد عائلاتهم في الخارج. وهنا ننظر إلى أن ارتفاع الاسعار هو شيء طبيعي جداً بالمقارنة مع الوضع الاقتصادي.
العاملين لدى هذه الأفران أوضاعهم متأزمة أكثر من أصحاب الأفران لأنهم ليسوا سوى عمال مأمورين تركوا عائلاتهم و احتياجاتهم للذهاب الى اشغالهم آملين بتحسن الأوضاع.

ملاحظة : صورة الغلاف من تصميم نورهان قصقص