كتبت في تريبولي نيوز الإعلامية ايمان عثمان
فلذة اكبادنا تحت انقاض الأمل الزائف يخرج زفيرهم من حناجر تنعيهم وهم متأرجحين بين أحضان الطفولة والشباب .
دون ذنبٍ وشكوى أو سابقة انذار اصبحت مقاعد الجد والتعب أشبه بتوابيت تصحبها أصداء عبارات (حلمي اني كون بالمسقبل)…..
اي مستقبل هذا وأقدار الموت تكتب على الطرقات المرقعة التي تسودها العتمة،
جدار المنازل المهترئة ، واسقفة المدارس المتصدعة ، مقاعد الدراسة الملطخة بدماء البراءة ، لقمة العيش الغارقة ببحار الموت، قوتنا الملوث، حقوقنا المهدورة .
بات الوطن فخً لنا لا ندري اين يصطادون ارواحنا وبتنا قنبلة موقوتة لاندري لحظة الانفجار .
نعم، رحلت ماغي كالذين سلفوها بمناهج قتلٍ مختلفة والموت واحد ، بقيت كراساتها واقلامها قابعة بمحفظة خبأت بها تواريخ يومية لتنهي بها عام دراسي نجح به الموت ورسب حلم طفولة ليخرج للعالم بتاريخ أسود فكان نهاية البداية.
ملاحظة : صورة الغلاف من تصميم نورهان قصقص