إنّ الاتّحاد العربي للمرأة المُتخصّصة يُعرِب عن عميق حُزنه جرّاء هول الخسائر الفادحة في الأرواح التي سببها الزلزال الذي ضرب دولتي تركيا وسوريا.


آزاء هذه الكارثة وأمام ويلات المآسي وأنين الأطفال وأوضاع الحوامل والرُضع والصغار والرجال والشيوخ.. وحيث لم يسلم بشر أو حجر وبعد..
أيّ كلمة من أسف وندم وإستنكار وشجب لا تنفع أو تجدي وما بيان الإتحاد هذا إلا صيحة إنسانية وصرخة ضوضائية إستنكارًا لما نشهده من محاولة التغاضي والتجاهل عن المأساة التي ضربت الشعب السوري المتروك لسوء مصيره تحت ركام الأنقاض وهو الذي يحتاج فيها إلى تضافر الجهود الإعلامية والمؤسساتية والأهلية والدولية والعالمية، ولعلّ أكثر ما يحتاجه أن ينظر إليه المجتمع الدوليّ بعين الرأفة والعدل والانسانيّة بعيدًا عن الحسابات السياسيّة الدُنيونية!.
كما يَهيب الإتّحاد بِالجهات المعنيّة من جامعة الدول عربيّة، وهيئات العليا للإغاثة وغيرها من المنظمات الدولية، أن يهرعوا لتأمين ضروريات الشعب المنكوب، رأفة بِأنين أطفال باتوا يتامى، واستجابةً لصرخات الإستغاثة من تحت الركام.

إنَّ الإتحاد العربي للمرأة المتخصِّصة يستصرخ، ينادي ويُشدّد على ضرورة وصول المساعدات والإغاثات إلى المنكوبين المُتضرِّرين، كما إننا ندعو للشهداء بالرحمة ونبتهل للمولى بالدعاء والشفاء للجرحى والناجين، من أهلنا في سوريا وتركيا راجين من الله أن يُلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان.


رئيسة الإتحاد العربي للمرأة المتخصِّصة – لبنان
ناريمان الجمل