واعترف الأب القاتل بأنه كان يدهس صغيره تحت قدميه إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، وعندها هرب إلى ابنه الأكبر من زواج آخر، والذي يقطن في حي الزواية الحمراء، رفض الأخير التستر عليه واشتبك مع أبيه قبل تسليمه إلى الشرطة.
وأشارت الأم إلى أنها كانت قد أنجبت ابنها بعد 16 عاما من الانتظار، لافتة إلى أن والده حينما علم بحكم المحكمة الصادر بأحقية أسرة الأم في ضم حضانة الطفل، فقرر أن “يشعل النيران في قلبي وينتقم مني ويحرمني من طفلي الوحيد للأبد”.