الإعلامية غيلدا حزوري
يأتي عيد الإستقلال، وتأتي معه الروح الإستقلالية التي فقدها وطننا في الأعوام الأخيرة. إذ يشعر اللبناني لأول مرة في تاريخه، أنه فقد إستقلاله، فقد وحدته الوطنية، وتمسك البعض برأيه السياسي مع العلم أنه يدرك عمق الأزمة الإقتصادية في ظل الصراع القائم الذي يعيشه المواطنون.
من هنا ننطلق بسؤال موحّد، بأعلى صوت، بعيدا عن الضجيج السياسي، ” أين الإستقلالية اللبنانية”؟!
عيد الإستقلال هو تاريخ إشراق الحرية، ونهوض الوطن من جديد في يومه العظيم ٢٢ تشرين الثاني سنة ١٩٤٣، يوم تحرُّر المواطن من سجن الإحتلال الفرنسي للبنان ، يوم شاهد على التضحيات ودم الشهداء والمعاناة لأجل أرضنا.
فالبعض من المواطنين حاليا يعتبرون أنّ اتجاهاتهم السياسية لا زالت تسيطر على قرارهم السياسي، إلا أن هذا القرار هو قتل للحقيقة واستغلال لأرض الوطن.
ختاماً، الإستقلال قرار يوحّد ويجسّد حريتنا، انتصارنا، وخلق روح جديدة. ولنا فخر الإحتفال بهذا اليوم العظيم، ولنا العزّة في بلدنا.
نعم… كلّنا للوطن، كلّنا لأرزة لبنان.
كل عيد استقلال ونحن مستقلين ومتحررين من غدر العدو.
ملاحظة : صورة الغلاف من تصميم نورهان قصقص
.