تعرضت روتا، وهي أم لطفلين من بوسطن، لصدمة بعد تلقيها اتصالاً من طبيبها أثناء وجودها على متن طائرة متجهة إلى فرانكفورت.
وفي وقت سابق من ذلك الأسبوع، أجرت روتا حصة لتمارين القوة تُسمى “حرق الجزء العلوي من الجسم”، وهو تمرين جديد مُصمم لدفع عضلات الجزء العلوي من الجسم إلى أقصى حد من خلال تمارين قاسية.
وعندما عاودت روتا التمرين في اليوم التالي، بالكاد استطاعت تجاوز الدقائق الخمس الأولى بسبب الألم والإرهاق ومع ذلك، حثتها المدربة على مواصلة بذل الجهد.
وبحلول يوم الأحد، تورمت ذراعيّ روتا وشعرت بمجموعة من الأعراض المقلقة، فقررت زيارة طبيب مع اقتراب موعد رحلتها إلى ألمانيا.
ولم تتوقع روتا أن يتصل بها طبيبها قائلا إنه يتوجب عليها النزول من الطائرة فورًا والتوجه إلى غرفة الطوارئ.
واتضح ان روتا كانت تعاني من حالة خطيرة للغاية، تُعرف باسم انحلال الربيدات وتُسمى غالبًا “رابدو” اختصارًا.
ويحدث مرض انحلال العضلات المخططة عندما تتحلل أنسجة العضلات بسرعة وتُطلق مواد في مجرى الدم. وغالبًا ما يحدث هذا المرض نتيجة إصابات رضحية، مثل الصدمات الكهربائية أو السحق، ولكنه قد يحدث أيضًا نتيجة التمارين الشاقة والإجهاد العضلي.
وظلت روتا في المستشفى لمدة ثلاثة أيام وتعافت تمامًا من دون أي تلف كلوي دائم، مدركة أن المكالمة الهاتفية أنقذت حياتها حرفيًا.