كفى افتراءً… طرابلس ترفض الأيادي السوداء وتفتح أبوابها للتغيير الحقيقي

كفى افتراءً… طرابلس ترفض الأيادي السوداء وتفتح أبوابها للتغيير الحقيقي

الاعلامية اماني نشابة

ما كل هذا الضجيج؟ أتزعجكم رؤية ابن من أبناء طرابلس يتقدّم الصفوف؟ أتؤلمكم الحقيقة أن هناك من يعرف زواريب المدينة كما يعرف وجعه، ويسير في كل شارع من شوارعها لا ليراهن عليها بل لينقذها من وحول التجاهل والخذلان؟

إنكم لم تعتادوا بعد أن يكون في طرابلس من يُجيد الاختيار، من يرفع الصوت لأجل المصلحة العامة لا الخاصة، من يرفض أن تكون المدينة سلعة تتقاذفها الأحزاب وأهواء اللاعبين السياسيين ككرة قدم لا تهمهم إلا أهدافهم الشخصية.

اعتدتم على الوجوه ذاتها، على أولئك الراكعين عند عتبات الزعامات، ممن يحملون اسم طرابلس على أكتافهم ليستروا به حقيبة مصالحهم. واليوم، لمجرد أن خرج صوتٌ صادق، واضح، منتمٍ فعلاً لهذه المدينة، جنّ جنونكم!

النائب إيهاب مطر لا يساير، لا يهادن، ولا يبيع. هو يعمل بصمت، يفتّش في الجذور لا في القشور، يصارع الصعاب ليعيد الحياة إلى طرابلس، لا ليكسو جدرانها بوعود زائفة.

فبدلاً من حملات الافتراء والأبواب المفتوحة على السواد والفتن، لما لا تفتحوا قلوبكم وعقولكم؟ لما لا تمتد أيديكم للعمل لا للهدم؟ هل بات التعاون عاراً، والإصلاح جريمة؟

طرابلس اليوم تُنفض الغبار عن كتفيها، وتنهض بصوت من أبنائها، لا بظل من يخونها. كفى تشويهاً، كفى تضليلاً. التاريخ يكتب، والناس ترى. ولمن لا يريد أن يراها تنتصر، فليتنحَّ جانباً… فالقطار انطلق.