بقلم رئيسة التحرير الإعلامية أماني نشابة
مبادرة شخصية يقوم بها الدكتور منذر كبارة بالتعاون مع الدكتورة رويدا الرافعي وعدد من المتطوعين ومحبي طرابلس لازالة جميع التشوهات البصرية بشوارع المدينة وجدرانها في الساحات العامة وفي الاحياء الداخلية، والاهتمام برفع مستوى النظافة بما يليق بمكانتها الدينية والسياحية والجمالية، والظهور بالمظهر اللائق أمام زائريها من سائر أنحاء العالم.
في سياق تفاصيل حملة إزالة التشوهات والاهتمام على رفع مستوى نظافة طرابلس، كان للدكتور منذر كبارة أسس لجنة «لجنة العناية بمدخل طرابلس الجنوبي» وكان له النجاح فيما أراد بتحويل تحويل مدخل المدينة الممتد من «ساحة النور» حتى «تقاطع الروكسي – التل» إلى شارع نموذجي خال من الأوساخ، جدرانه بلا نعوات أو دعايات، بدون كلل أو ملل.
الدكتورة رويدا الرافعي
لا شك بأن الدكتورة، رويدا الرافعي، صاحبة الأفكار الجمالية بخيالها الخصب وعن طريق توظيفها لخيالها الواسع وإبداعه، ستكون لها بصمة واضحة على المبادرة.
د. الرافعي، سوف تمنح هذه المساحات الملونة كل هذا المعنى لو لم تكن غارقة فيه .. في كل مرة تذوب مع فرشاتها لتطويع الأشكال بالوان الحياة ونبضها بمهارة ترافق الفكرة بل تسابقها.. شموع الحياة هو عنوان لوحتها بروحية التفاني وبدلالة الدم ديمومة الحياة ولونه الاحمر..تحلق الروح حيث يذوب شمع الحياة غير آبه إلا لحقيقة وجوده ..
يمكن ان أجزم بأن الدكتورة رويدا الرافعي، لن يعتريها الملل ولا الإحباط حتى تنجز وتنجح المبادرة لأجل مدينة نظيفة خالية من جميع التشوهات البصرية من على جدران وشوارع الفيحاء.
كانت د. الرافعي، قالت في تصريحات سابقة، بأنه على المجتمع الطرابلسي كافة، القيام بمبادرات هدفها الأساسي إستعادة موقعِ طرابلس على الخارطة السياحيةَّ اللبنانية والعربية والدولية، فطرابلس غنية بمقوِّمات السياحة، وأهلها قادرون على تحويل أسواقها وخاناتها إلى أسواق سياحية حرفية قادرة على توفير فرص عمل لأبنائها، وإطلاق المنتجات المحلية اليدوية في الأسواق لجذب السواح، وتأمين سياسة سياحية متطورة”.
