أبرز ما تناولته الصحف اليوم





⚠️⭕الأنباء الكويتية

– وزير الاقتصاد يتوقع وصول الدولار إلى 300 ألف ليرة .. وميقاتي يرد كرة التمديد للواء إبراهيم إلى ملعب البرلمان
-مجلس الوزراء اجتمع للمرة الرابعة والمصارف فتحت أبوابها مؤقتا
-سرقة أرشيف لبنان الرسمي للصور منذ عام 1961
-اجتهاد قانوني أمام ميقاتي والمولوي للتمديد للواء إبراهيم: الاستدعاء من الاحتياط بناء على قرار وزير الداخلية
-مفتي لبنان مهنئاً الكويت بالأعياد الوطنية: لها دور مميز في التقارب العربي والإسلامي



⚠️⭕الشرق الأوسط


-هواجس مسيحيّي لبنان تتفاقم في ظل الشغور الرئاسي



⚠️⭕الراي الكويتية

– هل يسبق لبنان زيمبابوي وفنزويلا في «ريادة» التضخّم؟
-سرقة أرشيف «الوكالة الوطنية» في لبنان
-لبنان تَجاوَزَ «قطوعاً أمنياً» ويراوح في العراء المالي – السياسي



⚠️⭕الجريدة

-لبنان: عباس إبراهيم من الأمن إلى السياسة



?️كتبت النهار

ليس صحيحا زعم “حزب الله” ان حل ازمة الشغور الرئاسي يأتي من الداخل دون الخارج. وليس صحيحا ان على اللبنانيين ألّا ينتظروا حلولا من الخارج. الصحيح ان الحل لبناني، عربي ودولي. وأي رئيس سينتخب خلفا للرئيس السابق ميشال عون سيكون نتاج حل لبناني، عربي ودولي. وفي حال أراد “حزب الله” ان يذهب بعيدا في سلوكه لفرض رئيس على اللبنانيين فإن هذا الرئيس، أياً يكن، لن يكون مصيره بأفضل من مصير ميشال عون الذي انتهى عهده في الاشهر الأولى من ولايته، وظل ينازع أكثر من خمسة أعوام ليخرج بعدها من قصر بعبدا مثخناً بالجراح، ومثقلاً بسجل رئاسي اسود. من هنا يقيننا انه حتى لو تمكن “حزب الله” ومن يدور في فلكه أكان علنا أم سرا من تجميع 65 صوتا لتمكين النائب السابق سليمان فرنجية من الوصول الى قصر بعبدا، فإن عيوب انتخاب فرنجية بوصفه ابن “الخط” الذي يقوده في لبنان “الثنائي الشيعي” ستقضي على عهده قبل ان ينطلق. ففرنجية ليس اقوى ولا اكثر شعبية من ميشال عون الذي، كما اسلفنا، انتهى عهده في الأشهر الأولى، وذلك على رغم انه وصل الى سدة الرئاسة محمولا، إضافة الى “بندقية المقاومة” (كما قال ذات يوم نائب من الحزب المذكور في قلب البرلمان)، بتسوية رئاسية انضمت اليها جميع القوى السياسية الوازنة في البلد تحت عباءة “حزب الله”! إذاً فرنجية لا يمكنه بغياب قاعدة تأييد مسيحية جدية ووازنة ان يحمي عهده إن انتُخب بأكثرية 65 نائبا من دون مراعاة التغطية المسيحية له. واذا كان البعض يعتبر ان فرنجية ماروني “24 قيراط” كما يقال، فإن كونه مرشح “الثنائي الشيعي” وحلفائه لن يستطيع إن انتُخب ان يعكس المزاج المسيحي المبتعد بشكل مطّرد عن خيارات “حزب الله” في السياسة، والأهم في الاجتماع، الى درجة ان يصبح الحديث عن الفيديرالية (أي التقسيم المقنَّع) طاغيا على كل ما عداه في البيئة المسيحية.

على مستوى آخر، ثمة من يقول ان الأهم من التمثيل المسيحي ان ينحصر النظر الى هوية فرنجية السياسية واصطفافه علناً وبكل فخر ضمن محور “الممانعة”. نقول نعم هذا أساس وإلا ما كانت لدينا تحفظات كبيرة عن وصوله الى سدة الرئاسة. ان مشكلته الأساسية التي لم نلمس أي حل لها هي انتماؤه الى المحور المذكور، وعجزه لغاية الآن عن إعادة انتاج نفسه كمرشح مستقل، وصاحب موقف مستقل تماما عن الجهة التي تقف خلفه هذه المرة. ومن هنا فإن الاستحقاق الرئاسي سيبقى في حال مراوحة طالما لم يوقف رئيس مجلس النواب نبيه بري تطبيق النص الدستوري على هواه ولمصلحة الفريق الذي ينتمي اليه، وطالما لم يقتنع “حزب الله” بان لبنان لا يتحمل رئيساً آخر من فريقه. بمعنى آخر، لن يمر رئيس للجمهورية يخدم وظيفة “حزب الله”.

قد لا نتمكن من ايصال مرشح سيادي إصلاحي استقلالي الى قصر بعبدا، لكن على الأقل يجب ان نمنع وصول مرشح محور تقوده طهران إقليميا و”حزب الله” محليا. خلاصة القول، ان مجرد التفكير في إيصال مرشح “حزب الله” بأكثرية 65 نائبا هو مغامرة كبيرة جدا، ويجب منعها بشتى الطرق.