رأت النائبة #بولا يعقوبيان “ان الممارسات الميليشيوية لا تزال تتحكم بمفاصل العمل في الدولة، كما هو حاصل في مجلس النواب” الذي اعتبرت أنه “مجلس #نبيه بري وليس مجلس نواب بكل آدائه ونشاطه وممارساتهولفتت في لقاء سياسي نظمه ملتقى “أمناء بيروت” برئاسة فادي غلاييني في فردان،
الى “ان نواب التغيير يجهدون في سبيل فرض أسلوب جديد في العمل النيابي والسياسي في البلد”.
وتطرقت الى واقع اعتصام النائبين ملحم خلف ونجاة صليبا، فاعتبرته “تنفيذا للنصوص الدستورية، لان على مجلس النواب ان يبقى في حالة انعقاد دائمة الى حين انتخاب رئيس للجمهورية، وان ما تقترفه المنظومة هو عدم تطبيق النصوص الدستورية لغاياتها”.
وأكدت “ان الاعتصام تلاقى مع تضامن من نواب التغيير وتأييد خجول من بقية النواب، في حين انه يحتاج الى مواكبة شعبية كبيرة كي يعطي نتائجه المأمولة”، معتبرة انه “فرض أسلوبا جديدا في التعاطي مع الاستحقاقات، وان هناك أناسا مستعدون للتضحية بكل غال ونفيس في سبيل ان يبقى هذا البلد حرا سيدا مستقلا، بعيدا من ممارسات منظومة فاسدة”.
وحملت “حزب الله” تبعة ما يحصل في البلد، “فهو الوحيد المستفيد من حالات التشنج والفوضى والتطرف التي تظهر في لبنان، لإبقاء هيمنته قائمة ومتفاعلة في أدوات الحكم”.
واعتبرت ان “جنود الرب” هم اكبر خدمة لحزب الله الذي يهمه التطرف ليبرر وجوده وسياسته، وتنفيذ مشروعه السياسي المهيمن منذ عقدين من الزمن”.
المزيد من المشاركات